عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
2604
بغية الطلب في تاريخ حلب
كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين بن علي قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين أو ثلاث من المدينة فقال أين تريد قال العراق ومعه طوامير وكتب فقال لا تأتهم فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال إن الله عز وجل خير نبيه بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وأنكم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عز وجل عنكم إلا للذي هو خير لكم فارجعوا فأبى وقال هذه كتبهم وبيعتهم قال فاعتنقه ابن عمر وقال استودعك الله من قتيل أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة القاضي فيما أذن لنا في روايته عنه قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمقشي قال أخبرنا أبو محمد بن طاووس قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزي قال أخبرنا أبو القاسم الحسن بن علي قال وأخبرنا ابن أبي العلاء قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد ابن حمزة الحراني قال حدثنا سليم بن حيان وقال الحراني سليمان عن سعيد ابن ميناء قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول عجل حسين قدره عجل حسين قدره لو أدركته ما كان ليخرج إلا أن يغلبني ببني هاشم فتح وببني هاشم ختم فإذا رأيت الهاشمي قد ملك فقد ذهب الزمان أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد عن أبي غالب أحمد وأبي عبد الله يحيى ابني الحسن بن البناء قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس قال أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال أخبرني من سمع هشام بن يوسف الصنعاني يقول عن معمر قال وسمعت رجلا يحدث عن الحسين بن علي قال سمعته يقول لعبد الله بن الزبير أتتني بيعة أربعين ألفا يحلفون لي بالطلاق والعتاق من أهل الكوفة أو قال من أهل العراق فقال له عبد الله بن الزبير أتخرج إلى قوم قتلوا أباك وأخرجوا أخاك قال هشام بن يوسف فسألت معمرا عن الرجل